إفرازات الحمل

إفرازات الحمل وانواعة عند المراة

إفرازات الحمل
إفرازات الحمل

إفرازات الحمل تمر المرأة بالعديد من التغيرات الهرمونية الكثيرة في فترة الحمل ، وأحد هذه التغيرات التي تواجهها المرأة في حملها في الإفرازات، وتختلف هذه الإفرازات من حيث اللون والكثافة والرائحة والكمية خلال فترة الحمل، وقد تقلق المرأة وتنزعج من نزول مثل هذه الإفرازات، لذلك يجب على كل امرأة إن تعرف طبيعة هذه الإفرازات وإن كانت طبيعية أم مقلقة.

إفرازات الحمل الطبيعية:

جميع النساء تتعرض إلى زيادة كثيرة في الإفرازات أثناء فترة الحمل، ويعد هذا من الأشياء الطبيعية، وتحدث هذه الإفرازات لعدة أسباب منها:

1-زيادة ليونة عنق الرحم .

2-زيادة في تصريف الإفرازات وذلك لمساعدة الرحم في التخلص من أي بكتيريا أو جرثومات قد تضر بالحمل.

3- وقد تحتوي الإفرازات في أول الحمل أو في نهاية الحمل على بعض الخيوط، ولا داعي للقلق منها إذا كانت بكمية طبيعية وقليلة، أي أن تكون عبارة عن تنقيط.

4- ويجب على كل سيدة أن تتابع نزول هذه الإفرازات وإخبار الطبيب عند حدوث أي تغيرات في أشكال ورائحة الإفرازات المعتادة.

الإفرازات الغير طبيعية:

1-إذا كانت السيدة الحامل لم تصل إلى الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، ولاحظت زيادة كبيرة في الإفرازات، أو تغير في نوعها بحيث يصبح لونها مائياً، أو يوجد بها بعض الخيوط سواء كان وردي اللون أن بني، هنا يجب الانتباه حيث أن هذا قد يدل على ولادة مبكرة.

2-إذا كانت الإفرازات لدى المرأة الحامل، إفرازات بيضاء وعديمة الرائحة ولكن تسبب إزعاج عند التبول، وتسبب لها الم وحكة وحرقان، فإن هذا يعني إصابة السيدة بعدوى بكتيرية أو فطرية.

3-أما إذا رأت السيدة الحامل وجود إفرازات بيضاء أو رمادية رقيقة مع وجود رائحة كريهة تشبه رائحة السمك وخاصة بعد الجماع، فإن هذا يدل على إصابة المرأة بنوع من العدوى البكتيرية القوية جداً ويجب مراجعة الطبيب على الفور.

4-الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، والتي تكون رقيقة وشفافة، قد تكون عدوى بسبب الاتصال، أو قد تكون مؤشر للإصابة بأحد الأمراض.

5-في هذه الحالات السابقة يجب أن تتجه السيدة الحامل إلى اقرب طبيب، ولا تحاول أن تعتمد على الوصفات الطبيعية أو التجميلية حيث إن ذلك من الممكن أن يشكل خطورة عليها وعلى حياة الجنين.

كيفية تجنب الإصابة بالالتهابات :

العدوى البكتيرية والفطرية هي أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهابات، ويمكن علاجها عن طريق اللبوس، ولكن هناك العديد من الأشياء التي يجب أن تقوم الحامل بها لتجنب الإصابة بالعدوى وهي :

1-ارتداء الملابس الفضفاضة والتي تسمح للجسم بالتنفس.

2-ارتداء الملابس الداخلية القطنية والبعد عن الملابس الحريرية.

3-تجفيف الأعضاء الداخلية جيداً بعد الاستحمام أو ممارسة العلاقة، أو الذهاب إلى التواليت ويجب أن يكون التجفيف من الخلف إلى الأمام.

4-إضافة اللبن وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على بكتيريا نافعة إلى النظام الغذائي الخاص بها.

أشياء هامة يجب على الحامل القيام بها:

1-تغيير الملابس الرطبة على الفور.

2-يجب على المرأة الحامل أن تتجنب استخدام أي نوع من أوراق التواليت، أو حتى الفوط الصحية التي تحتوي على أي من الروائح العطرية.

3-تجنب الجلوس في البانيو أو الحمامات المليئة بالفقاعات حيث أن ذلك قد يعرضها إلى تهيج شديد ومن ثم تشجيع العدوى.

4-ويجب التأكد من أن الزوجين غير مصابين بأحد الأمراض البكتيرية والتي تنتقل عن طريق العلاقة، ويمكن أن يقوم الزوج باستخدام الواقي خلال فترة الحمل.

1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *