دولت الحلم

قصه حقيقيه دولت الحلم

اهلا بكم جميعا احب اعرفكم بنفسي انا دولت صاحبة القصة عندي 36 سنة ربة منزل وعندي ثلاث وردات هن زهرات حياتي أمل وإيمان ونهلة

أما زوجي فهو اطيب وأحن رجل يمكن ان تقابلوه بحياتكم

منذ عام

تبدأ احداث قصتي منذ عام تقريبا كان روتيني اليومي هو الإستيقاظ مبكرا مع بناتي لأجهزهن للذهاب للمدرسة ومن ثم تجهيز الفطار لهن وبعدما يذهبن للمدرسة

اذهب سريعا لاوقظ زوجي وحبيبي ووالد بناتي ليذهب الى عمله حتى لا يتأخر

_صباح الخير ياحبيبي هيا استيقظ حتى لا تتأخر على عملك

_صباح الخير يادولت جهزي الفطار سريعا حتى لا أتأخر

_جاهز من بدري هيا قم

_ربنا يباركلي فيكي يااجمل حاجة في حياتي لا اعرف كيف ستكون حياتنا بدونك حبيبتي

_ستتزوج اخرى ياممدوح وربما كانت انجبت لك الولد الذي كنت تتمناه

_دولت اغلقي هذا الموضوع والله ان النظرة في عيون بناتي بالدنيا وما عليها

_امممم بناتك فقط يااستاذ ممدوح؟

_هههههه لا طبعا وحبيبتي وروحي ودولت عمري و….

_انتظر انتظر حقا ستتأخر على عملك هيا اذهب

_هههههه عندك حق لقد نسيت نفسي ياشاغلة قلبي وعقلي

وذهب ممدوح لعمله وتابعت انا روتين حياتي من طبيخ وغسيل ملابس واطباق والذهاب للسوق لاحضار متطلبات المنزل والعودة على موعد بناتي لأبدأ روتين اخر من مذاكرة لترتيب واجباتهن وعمل الابحاث وكافة المطلوب

ليعود بعدها حبيبي من عمله فاحضر له طعامه ويذهب للنوم قليلا قبل الذهاب لعمله الاخر

زيارة غير متوقعة

ومرت ايام وانا سعيدة بخدمة زوجي وبناتي برغم المجهود المضاعف الذي اقوم به الا انه كان يمتعني نظرة الرضا من زوجي واطمئناني ان بناتي زهراتي بخير حتى ذلك اليوم

رنين متواصل لهاتفي في وسط النهار

_السلام عليكم

_وعليكم السلام من معي.؟

_انا أم ممدوح يادولت لقد وصلت للمحطة اتصلي بممدوح واجعليه يأتي ليأخذني اليكم

_ماما رقية ؟  حسنا حالا سأتصل به

اغلقت الاتصال وأنا خائفة على تلك السيدة الجميلة ودعوت الله من قلبي األا تكون مريضة ولا يصيبها أي سؤ

 

اه نسيت ان اخبركم ان ماما رقية والدة زوجي تعيش في محافظة اخرى بعيدة عنا وكل أجازة للاولاد نذهب للإقامة عندها بضعة أيام فهي لا تتحمل السفر

وهذا ماأدهشني انا وزوجي من مجيئها المفاجئ ولكن بمجرد ان اخبرت زوجي حتى ترك كل شئ وذهب اليها في المحطة وأحضرها للبيت

قابلتها بمحبة فأنا اعتبرها تعويض الله لي عن أمي رحمها الله وهي أيضا تعاملني بمحبة كإبنتها شروق بالضبط ولكن الغريب انها هذه المرة كانت تتهرب بعينيها مني ولا افهم السبب ولكني سكت وقلت اكيد مجرد تخيلات وهواجس بمخيلتي

 

وظلت ماما رقية عندنا عدة ايام حتى انقلب حال زوجي رأسا على عقب فأصبح دوما شارد لايتواصل معي اومع بناتي دوما عصبي لأتفه الامور ولا اعلم ماغيره هكذا حتى علمت الكارثة والتي عصفت بحياتي كاملة وهي…. .

يتبع

 

الجزء الثاني

حدث ان دخلت الى زوجي ووالدته لأعطي لهم الشاي ففوجئت به عصبي لأبعد حد ويصرخ بأمه صراخ حاد وهذا كان من المستحيلات ليس فقط لان طبيعة زوجي انه هادئ ولكن لأن امه لديه خط احمر لا يجرؤ أحد على المساس بها فتدخلت سريعا في الحوار

 

_ممدوح توقف لماذا تصرخ هكذا إنها أمك

_ليس لك دخل بي اخرجي الان من هنا

_لا انتظري لابد ان تعرف

_أمييييييي

_ماذا حدث فليخبرني أحد

_استغفر الله العظيم قلت لك اخرجي

_لا دولت استمعي اليّ  ابنتي تعرفين أني أحبك كثيرا كإبنتي األيس كذلك

فأومأت برأسي وأنا اشعر بقلبي إنقبض فجأة

_أميييييي توقفي

دولت الحلم

 

_لا لن أتوقف دولت ممدوح سيتزوج قريبا

حقا لا أعلم ماذا حدث بعدها غير أني سمعت همهمات بجانبي لا افهمها يتخللها صراخ ممدوح على والدته وصوت بكاء بناتي

ماعرفته لاحقا ان الخبر صدمني لدرجة الاغماء ولكن الكارثة كانت اني كنت مازلت احمل بيدي صينية الشاي لينسكب كله علي ويصرخ ممدوح بأمه معنفا اياها لاخبارها إياي بتلك الكارثة وصدمة بناتي الاتي اتين على الصراخ وبكائهن والذي قطع قلب والدهن أكثر واخيرا تدارك الموقف وحملني ل

 

لشارع لاقرب مستشفى والتي مازلت بها حتى الان

بعدها بأيام بدأت استوعب حجم الكارثة التي تمر بها أسرتي ولكن الطامة الكبرى كانت ليست فقط بزواجه ولا اصابتي بحروق من الدرجة الثانية ولكن بفقداني النطق ايضا وهذا ماذهب بعقل زوجي تماما حتى زارتني والدته يوما لتشرح لي سبب زواجه من اخرى

 

اولا الاخرى هي أخت زوج شروق أخت زوجي كانت مخطوبة لشخص وحصل أن عمل حادث وتوفى ولكن الكارثة ان الفتاة كانت اعطته اعز ماتملك وتم الحمل ووقعت الاسرة في مصيبة كبرى وكيف النجاة منها دون فضائح

حتى هدى تفكير والدة الفتاة بزوجي ليتزوج ابن

 

تها فترة ثم يطلقها بعدها حتى يسترها ولكن مع رفض شروق للفكرة حتى لا تخرب بيت اخيها هددها زوجها إن لم ينفذ زوجي المطلوب سيطلقها ويرميها بأطفالها الخمس الصغار في الشارع بلا مأوى

ولهذا فكرت ماما رقية في الضغط على زوجي للتنفيذ حتى تحمي احفادها من الضياع

وتركتني ماما رقية في حيرتي افكر في تلك المعضلة مع العلم ان زوجي رفض الفكرة تماما واصر على حماية بناته من مستقبل اسود ان تزوج

وأخيرا جاء ميعاد خروجي من المستشفى رجعت لبيتي ووجدت بناتي ينظرن اليّ بحزن شديد فأخذتهن في حضني وأنا أدعو الله ان يسترهن في الدنيا والاخرة

بعدها بدأت اتحدث بهدؤ وروية مع زوجي ليس لصعوبة الكلام اليّ فقط ولكن لأمتص غضب زوجي العاصف في تلك الفترة

تحدثت معه وانا قلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي لقسوة ماطلبته منه فقد طلبت منه ان يتزوجها وتعيش معنا في منزلي لمدة شهر واحد فقط وعندما حاول زوجي الرفض

 

ذكرته ببناته وان من ستر مؤمنا ستره الله يوم القيامة وأمام إلحاحي الشديد وافق وتم الزواج

وبعد شهر واحد تم الطلاق بينهما وتم رجوع شروق لزوجها الذي شكر زوجي بشدة على ستره وتم ستر البنت بعد ان فقدت الجنين ومع كل هذا حدث ماكنت اترجاه من الدنيا تفوق بناتي ليكن من المتفوقات على المحافظة ولكن الاكثر غرابة انه مع عمري هذا فقد رزقني الله بالحسن والحسين ولبى ربي نداء زوجي بالولد وبدل الولد اثنين

الخلاصة

اولا دوما كونوا مع الله وعند عمل الخير تذكر ان الله سيكرمك به ويعطيك فترضى

ثانيا حافظن على بناتكن ووعيهن ان الخطب

 

ة ماهي الا كلمه ليست عقد شرعي سترنا الله واياكم في الدنيا والاخرة

تمت بقلم لميس عبد الوهاب

شاهديايضا وصفات لزياده الوزن في يوم واحد

 

شاهدي ايضا رجيم سالي فؤاد لأنفاص الوزن في 3 ايام

 

شاهديايضا وصفة لإزالة الشعر نهائيًا من الجسم

 

1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *