قلب الرفاعي 16

الحلقة السادسة عشر

عاد أدهم من ذكرياته المؤلمة على يد فاطمة الحانية التي كانت تربت على يده بمحاولة منها لدعمه فرفع يده التي على عينيه لينظر لها ففوجيء بدموعها التي تغرق وجهها دون قدرة لديها على التوقف
فسارع بالاعتدال جاذبا يدها ليقبلها بامتنان صامت لمجرد انها شعرت بألمه وكسرته
جذبت فاطمة سريعا يدها من يده لتحاوط وجهه بين يديها لتثبت عينيه في عينيها لعلها تستطيع بث الثقة له :
_اللي حصل ده هيتنسى هنا في اللحظة دي …وهتبدأ تشوف حياتك ومستقبلك ….وهترمي الماضي كله ورا ظهرك

تملص منها أدهم بألم مردد بانكسار :
_ياريت أقدر انسى ….ياريت الموضوع بالسهولة دي

جذبته فاطمة بقوة وهي تمسح دموعها بعنف هادرة به:
_انا ابني مش ضعيف ….ومش ابن فاطمة اللي يسمح لواحدة زي دي انها تهز ثقته بنفسه ولو شعرة

تعجب أدهم من كلماتها فعاجلته :
_انت طلبت تكون ابني …وانا ابني اقوى من أي حد وهترجع شغلك وتشوف مستقبلك سامعني

للحظة شعر أدهم بالمرارة في حلقه تمنى من قلبه ان يكون هذا رد رقية على ألمه وليس مزيد من الاختيارات الخاطئة تحت مسمى المصلحة
شعرت فاطمة بما يدور بخلده فحاولت تطيب خاطره ومد الجسور مع والدته :
_أدهم حبيبي كل أم في الدنيا بيكون هدفها الاول والاخير في حياتها هو سعادة اولادها …اوقات بتكون الظروف قاسية او مش ملائمة او بتخدعنا لكن في الاخر الهدف واحد

ابتسم أدهم ساخرا :
_مدام رقية الرفاعي هدفها الاول والاخير المستوى المادي والاجتماعي مش اولادها ابدا يا ماما

فاطمة :
_يا بني ……

أدهم مقاطعا :
_ارجوكي يا ماما انا تعبان ومحتاج ارتاح ومش عاوز اتكلم عنها تاني هي طردتني ونستني وانا هنساهم كلهم وهخرجهم من حياتي

فاطمة بذهول :
_تطرد مين من حياتك يا مجنون دول أهلك !!!
محدش بيعيش من غير أهله

أدهم غاضبا :
_وكانوا فين أهلي وانا بانضرب واطرد من البيت والكل واقف مش بيتحرك ….ليه متحركوش ومنعوها

عندما لاحظت فاطمة انتفاضه جسده الغاضب سارعت بتهدئته :
_طيب خلاص اهدى ….اقولك ارتاح دلوقتي وبعدين نتكلم

التفت اليها أدهم وكأنه شخص أخر فكلماتها كانت كمفعول السحر على عقله وكالبلسم الشافي لقلبه :
_انا هرجع شغلي من بكرة وهرجع لحياتي اللي بنيتها هنا بعيد عنهم هواصل في دراستي ومش هضعف ….وهغير تليفوني مش عاوز اكلم حد منهم

علمت فاطمة انه بقدر ضيقه منهم الا انه مازال قلبه متعلق بهم لكثرة ما ذكرهم ففضلت عدم الضغط عليه الان وموافقته حتى يهدأ وتعيد مناقشته :
_تمام كدة قوي …كدة فعلا انت ابن فاطمة

فابتسم أدهم بهدوء فعاودت مشاكسته :
_بتضحك ليه انت متعرفش المثل اللي بيقولك مين اللي ميحبش فاطمة

فتعالت ضحكات أدهم وكذلك فاطمة وهو يخبرها بمرح :
_لا اعتقد كان مسلسل تليفزيوني يا ماما (مسلسل تليفزيوني مصري للفنان احمد عبد العزيز )

فاطمة بضيق مصطنع :
_مثل ولا مسلسل المهم ان محدش يقدر ميحبش فاطمة

أدهم مبتسما :
_عندك حق ربنا يخليكي ليا يااارب

فاطمة بحب أمومي فياض رابتة على كتفه :
_ويحفظك ليا يا نور عيني

وهنا دق هاتف فاطمة لتخرج من الغرفة لترد على المتصل
*******************
خيم الحزن سريعا على فيلا الرفاعي وساد الصمت بين افراده كل شارد في حاله وحال تلك العائلة التي على وشك التمزق

شرد ابراهيم في حياته وحياة تلك التي امتلكت قلبه ولكنها آلمته كثيرا يوما بعد آخر لم تعد كما كانت عند زواجهم منذ سنوات وكأن تعاقب السنوات كان يزيدها قوة وشراسة غلفت قلبها وشوهت روحها فما عاد يعرفها
انتبه ابراهيم من شروده لجلوس أحمد بجانبه فنظر اليه بلهفة :
_فيه اخبار عن اخوك يا أحمد ؟

أحمد آسفا بضيق :
_للاسف لا يا بابا …سألت كل أصحابه اللي هنا واللي في المنيا محدش يعرف عنه حاجة

ابراهيم بألم :
_انا خايف يكون عمل في نفسه حاجة

مها بتعقل :
_لا يا عمي أدهم عاقل لا يمكن يعمل حاجة زي كدة هو بس تلاقيه لسة مصدوم من اللي حصل واما يهدى ان شاء الله هيرجع

إبراهيم بتعب :
_يارب يا بنتي ….يارب يرجع اديكي شايفة حالتها عاملة ازاي هي والسرير واحد

أحمد بهدوء :
_الحمد لله اننا قدرنا نوصل لكدة وخرجت من العناية ….انا مش عارف ايه اللي بيحصلنا ده

ابراهيم :
_انا السبب يابني  انا اللي سبتها تتحكم في كل حاجة من الاول كنت فاكر اني كدة بعوضها عن اللي جدتك عملته فيها مكنتش اعرف انها هتتحول وهتبقى زيها وتفرض عليكم اللي جدتكم فرضته علينا زمان

مها :
_خلاص ياعمي ان شاء الله كل حاجة هتتحل …بس انت قول ياارب

أحمد بضيق :
_ماهو لو اعرف بس هو فين هطمن حتى لو مش هشوفه المهم اطمن انه كويس

أطرق إبراهيم رأسه في ألم على ضياع ابنه لكنه انتبه سريعا عندما صاحت مها :
_أحمد ..انا عرفت هو فين

أحمد بأمل :
_فين يا مها ؟

إبراهيم بلهفة :
_فين يا بنتي اتكلمي ابوس ايدك

مها بعجالة :
_ثواني هعمل مكالمة واطمنكوا ان شاء الله

وابتعدت مها قليلا بالهاتف واجرت المكالمة لعدة دقائق كان ابراهيم واحمد خلالها وكأنهم يصارعون للتنفس من شدة التوتر والقلق  وعادت باسمة الوجه مستبشرة :
_متقلقش ياعمي هو كويس قوي وصحته كويسة

أحمد بضيق :
_ما تقولي هو فين يا مها

مها بتلعثم من غضب أحمد الواضح :
_انا ….انا اسفة يا أحمد …مم….مش هقدر اقولك لانه حلفني اني مش اقولكم على مكانه وطلب اني اطمنكم عليه واقولكم انه كويس وانه لما نفسيته تهدى هيرجع

إبراهيم بارتياح :
_الحمد لله …الحمد لله ياارب انه كويس …طب ماقولتيلوش يا مها على امه

مها :
_مدانيش فرصة يا عمي  بمجرد ما قلتله ….أدهم طنط رقية ….انهى المكالمة وقفل الفون خالص انا اسفة

ابراهيم :
_لله الامر من قبل ومن بعد

لتنضم اليهم ياسمين بعد دقائق فسارع أحمد بسؤالها :
_ماما عاملة ايه دلوقتي يا ياسمين ؟

ياسمين بحزن :
_كويسة يا احمد ….أكلتها وادتها العلاج وسبتها تنام  بس هي دايما بتسأل على بابا

أحمد بضيق :
_يا بابا من فضلك ادخل لها مينفعش كدة

ابراهيم بوجع :
_مش قادر يا أحمد كل اما افتكر نظرة اخوك وهي بتطرده قلبي بيوجعني …مش قادر اشوفها …سبوني براحتي

وتركهم ابراهيم ليدخل لغرفة أدهم والتي اصبح مقيم بها …يطمئن على زوجته من ابنائه ولكنه لا يخاطبها او يدخل لها نهائي .

*********************

نظرا لتلك الاحداث وتلك الازمة التي تمر بها عائلة الرفاعي حمل يوسف على عاتقه هموم الشركة وكانت ياسمين تساعده من حين لاخر
كان وجوده في ذلك الوقت هو الشيء الوحيد الجيد وسط تلك الفوضى التي تعم حياة الجميع
أما أحمد كان يتألم لبعد أخيه ومرض أمه ولكن مايهون عليه وجود حبيبته معه وانتظارهما معا لثمرة عشقهما الحفيد الاول لعائلة الرفاعي
أما رقية فكانت هي الاخرى تتألم وبشدة ليس فقط لمرضها ولا لتباعد زوجها وحب عمرها وانما لاشتياقها لوليدها ابنها وقرة عينها الابن الغالي والاقرب لقلبها والذي جرحته وابعدته بغبائها ….. وغضبها الاعمى من ابراهيم واحمد وتلك الشيطانة مها دفع ثمنه الغالي ولكن ….لا لن تكون رقية الرفاعي الا اذا دفعت مها الثمن وغالي جدا
وهناك كان أدهم الذي منذ مناقشته الاخيرة مع فاطمة وهو عمد الى غلق الموضوع نهائي واحترمت فاطمة رغبته وعمدت على دفعه لعمله ودراساته المتوقفة من مدة وهذا ماحدث استمع لها وعاد لعمله ولشقته حاولت معه كثيرا ان يظل معها

فاطمة بحزن :

_اخس عليك يا أدهم عايز تسبني لوحدي تاني ….دا انا ما صدقت انك قاعد معايا مونسني

أدهم :
_معلش يا ماما محتاج اعود نفسي على الوحدة كفاية كدة ….وان شاء الله هجيلك على طول مش هسيبك

فاطمة :
_يابني بلاش وحدة وانت في السن ده

أدهم :
_ما هو لازم اتعود وانا في السن ده …انا هقوم اتمشى شوية وبعدين هرجع على شقتي …صحيح انا سجلتلك رقمي الجديد على تليفونك لاني رميت رقمي القديم خلاص

وخرج أدهم ليمارس حياته من جديد بقلب محطم ولكنه كان داخله اصرار انه لن يستسلم وسيخرج كل كبته وغضبه في عمله ودراساته …سيبدأ من جديد حياة أخرى هنا في المنيا قاطعا كل علاقته بالقاهرة

**********************
مرت الايام وتماثلت رقية للشفاء وعادت لحياتها الطبيعية من جديد لمزاولة سلطتها على الكل
رقية :
_اتأخرت ليه يا ياسمين كل ده ؟

ياسمين بتعب :
_معلش يا ماما أصل كان عندي اجتماع مهم

رقية :
_انا مش عارفة انت بتروحي الشركة ليه ؟هو مش فيه مدير جديد ليها ؟

ياسمين بتوجس :
_ما انا معاه يا ماما احنا الاثنين بندير الشركة سوى

رقية بابتسامة لا تظهر الا لياسمين :
_طيب يا حبيبتي روحي اغسلي وشك وتعالي عشان نتغدى

ياسمين :
_حاضر يا ماما …امال فين الجماعة مش شايفة حد يعني

رقية بضيق :

_ابوكي في اوضة ادهم كالعادة مقاطعنا وقاعد فيها لوحده واخوكي في المستشفى والسنيورة اللي ابتلينا بيها في اوضة احمد

ياسمين بضيق بالغ :
_ما خلاص بقى يا ماما احنا مش هنخلص من الموضوع ده

رقية بغضب :
_لا مش هنخلص ادعي ربنا اننا نخلص منها عشان نرتاح

فنظرت لها ياسمين نظرة بمعنى (مافيش فايدة )واتجهت لغرفتها بتعب تفكر ان الحال في تلك الفيلا صار من سيء للاسوء ولكن اهناك ما هو اسوء من حالهم الان
لا تعلم الحمقاء ان المصائب الحقة لم تحدث بعد ويا ويلكم يا عائلة الرفاعي من القادم …
**********************

كان كعادته في الاونة الاخير ة يجلس شاردايفكر في حل ليعيد ربط عائلته قبل ان يفقد زمام الامور وينفرط العقد من بين يديه ولكنه تنبه على هاتفه فسارع بالرد عندما لاحظ المتصل

عبد العزيز :
_السلام عليكم …ازيك يا ياحاج ابراهيم كدة بردو من يوم ماسافرت متتصلش بيا ولا مرة

ابراهيم بحنين لذلك الصديق الاخ :
_وعليكم السلام ..حقك عليا يا حاج عبد العزيز غصب عني والله كان فيه شوية مشاكل في الشركة بس الحمد لله ربنا ستر …قولي انت خبارك ايه واخبار صحتك

عبد العزيز :

_انا الحمد لله تمام وانت اخبارك ايه

ابراهيم :
_الحمد لله على كل حال

عبد العزيز :
_مالك يا ابراهيم صوتك مش عاجبني فيك ايه ؟

ابراهيم :
_مفيش يا حاج سلامتك

عبد العزيز:

_بتخبي عليا يا ابراهيم ..دا انا اخوك قول يا راجل في ايه مش يمكن اقدر اساعدك

ابراهيم بحزن :
_مفيش يا حاج بس ادهم وحشني قوي ونفسي اشوفه

عبد العزيز :
_طب ماتيجي تقعد معاه يومين حتى اشوفك …والله وحشتني قعدتنا سوى

ابراهيم بلهفة :
_انت بتقول ايه يا عبد العزيز ..أدهم عندكم في المنيا ..انت متاكد؟!

عبد العزيو بتعجب :

_هو انت مكنتش تعرف !!ده هنا من مدة

ابراهيم بعجالة :
_خلاص تمام ي حاج هشوف ظروفي كدة …بس ارجوك لو كلمته بلاش يعرف اني عرفت انه عندك …مع السلامة

وسارع بانهاء المكالمة ما اثار الدهشة في نفس عبد العزيزونظر للهاتف بتعجب محدثا نفسه (هو مكنش يعرف ان ابنه هنا !! …حاجة غريبة قوي ….انا مالي دي اسرار وكل واحد حر في حياته )
*******************
دلف ابراهيم لغرفة المعيشة حيث يجلس احمد مع والدته وبعيدا عنهم كانت تجلس مها في احد الاركان بناء على رغبة احمد لمحاولة التقريب بينهما
ابراهيم بلهفة :
_احمد …احمد عرفت اخوك فين ؟

احمد بفرحة :
_بجد ..فين يا بابا

ابراهيم :
_في المنيا …يالا قوم اجهز عشان نسافر له دلوقتي

رقية بغضب :
_يعني البيه رجع لحياته وشغله واحنا هنا دايخين عليه وهو ولا على باله

ابراهيم بغضب :
_قوم يا احمد بسرعة قبل ما افقد اعصابي

احمد :
_حاضر يا بابا اهدى بس وانا هجهز بسرعة واجي

واتبع كلماته بان اتجه الى غرفته لكنه تجمد مكانه عندما صدح صوت رقية بقوة بما جمد الدم بعروقه
رقية :
_استنى يا احمد …محدش هيسافر له مش هو عايز يبعد خليه يبعد وبعدين انت هتسافر ازاي وعيلة خطيبتك وخطيب اختك معزومين عندنا على العشا ؟

أحمد بصدمة :
_نعم!!بتقولي مين ؟

رقية وهو تنظر لمها بشماته ولا تعلم ان كلماتها كحد السكين الذي يشق قلب تلك المسكينة بلا ذرة رحمة :
_خطيبتك هايدي بنت اللواء جمال الرشيدي

ابراهيم :
_انت اتجننتي ازاي خطيبته وهو متجوز اصلا

رقية :
_انا فهمت سوسن ظروف مها وهما موافقين

ابراهيم :
_انت مجنونة انت لازم نوديكي نكشف على قواكي العقلية

رقية ببرود :
_ابراهيم احمد هيتجوز هايدي وياسمين هتتجوز تامر اخوها وده اخر كلام عندي

ابراهيم بغضب :
_ده على اساس اني مت

أحمد مقاطعا :
_لو سمحت يا بابا اهدى شوية …يا ماما من فضلك انا بحب مراتي …ومش هتجوز عليها

رقية بتحدي :
_والله ده اللي عندي لو كنت عايز مها تفضل على ذمتك انما لو رفضت هطلقها غصب عنك

ياسمين ببكاء :
_حرام تعملي فيا كدة

رقية بغضب :
_انت هتتجوزي تامر شاب طول بعرض وغني وابن لواء شرطة عايزة ايه تاني ؟

ياسمين بشهقات بكاء متتالية :
_ويوسف !!

رقية :
_مين يوسف ده ؟

اتاها الرد من خلفها عندما جاء يوسف لمناقشة بعض الامور الخاصة بالشركة مع ابراهيم واستمع دون قصد لحوارهم لم يشأ التدخل ولكن عند ذكر ياسمين كان عليه التدخل حتى لا تضيع منه للابد
يوسف من خلفها :
_انا يوسف الجندي حضرتك مدير الشركة وخطيبها

رقية :
_اه دا انت داخل على طمع بقى …يعني متفرقش كتير عن الهانم اللي احمد بلانا بيها

يوسف :
_انا اسف ..بس انا عمري ما كنت طمعان في حاجة ولو على الشركة مش هدخلها تاني بس ياسمين انا هتجوزها ومش عايز منكم أي حاجة غيرها

رقية بتحدي :
_وانا بقى بقولك اطلع برا أنا …..

ولم تكمل كلامها حيث تلقت صفعة مدوية طرحتها ارضا من ابراهيم الذي بلغ منه الغضب مبلغه هاتفا بها :
_انت ايه ؟ محدش مالي عينك ..انا راجل البيت ده وانا اللي اقوله يتنفذ من سكات انت فاهمة ؟

سارع احمد بالوقوف بينهما ليمنع والده عن تكرار التعدي مرة اخرى هاتفا به :
_يا بابا ارجوك ده مش اسلوب نحل بيه مشاكلنا

ابراهيم بتحدي :
_يوسف روح يا بني هات ابوك والمأذون عشان هتكتب كتابك على بنتي دلوقتي

ياسمين :
_وادهم يا بابا

ابراهيم :
_ادهم كويس انا اطمنت عليه لسة انت يالا يا يوسف

رقية بعد ان عاونها احمد على الوقوف :
_والله يا ابراهيم لو عملت اللي في دماغك وجوزت ياسمين للبني ادم ده ما انا قاعدة في البيت دقيقة واحدة

أحمد بعصبية :
_يا ماما اهدي بقى ده مش اسلوب …في ايه بتتخانقوا على تحديد مستقبلنا واحنا فين ..كل واحد حابب يمشي كلامه وبس من غير ما يفكر احنا عايزين ايه بنحب ايه او بنحلم بايه …كفاية بقى كفاية

رقية بصدمة :
_والله عال بتعلي صوتك عليا يا احمد ..ده اللي اتعلمته جديد من الهانم مراتك

مها ببكاء :
_والله يا طنط ….

فسارعت رقية لاخراج غيظها من ابراهيم واحمد ويوسف في تلك المسكينة فوجهت لها صفعة قوية صارخة بها :
_انت تخرسي خالص ..انت سبب المشاكل دي كلها …ابني عمره ما رفع صوته عليا غير لما اتجوزك يا وش المصايب

كاد احمد ان يخرج عن اعصابه صارخا بامه واخذا مها وتاركا ذلك الجحيم خلفه لولا صرخة مدوية جمدته وجمدت كل مخططاته حتى انسته مها وما تعانيه من امه حينما ……

هل سيخضع احمد لامه ويتزوج هايدي ويضحي بمها ؟
ما رد فعل مها ؟
هل سيتزوج يوسف ياسمين ام اخرى ؟
هل انتهت علاقة ادهم باهله للابد ؟
ما الازمة التي سيمر بها عبد العزيز ويكاد يفقد عقله بها ؟
احداث جديدة ذات منحنى اخر تنتظر عائلة الرفاعي و….قلبها
انتظروني في الحلقات القادمة باذن الله

بقلمي / لميس عبد الوهاب

لمتابعة كل حلقات قلب الرفاعي

1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *