قلب الرفاعي 19

الحلقة التاسعة عشر

كان يزرع الغرفة ذهابا وايابا بتوتر وغضب بالغ حتى دلف اليه رجله الامين وذراعه الايمن باخر الاخبار التي ينتظرها على احر من الجمر

عبد الله بغضب بالغ :
_انت فين يازفت من الصبح ؟
الرجل بتوتر :
_كنت بجيبلك اخر اخبار بنت الرفدي يا جناب البيه

عبد الله :
_ما تنطق على طول يا بجم هي فين ؟
الرجل بخوف :
_في اسيوط يا جناب البيه تحب ننفذ هناك
عبد الله صارخا :
_لا لالا قلت ميت مرة لا ضربتي ليها وكسرتها مش هتكون غير وسط اهلها عشان اذلها زي ما عملت فيا وضيعت مني وردة..
واردف بتصميم شيطاني :
_لكن وحق الله لاكون مخلص منها كل حاجة وكسرها في بلدها وجوه بيتها استني عليا انا هوريكي ياسلمى مين هو عبد الله السيوفي

*****************************

في اليوم المنتظر يوم الخطوبة والاحتفال بانهيار قلب مها وتتويج ياسمين ملكة على عرش يوسف, كان العمل على قدم وساق من اجل التجهيزات التي اتفق عليها ابراهيم وادهم دون علم أي شخص حتى احمد العصبي جدا والذي قارب على الفتك بمن حوله وكذلك يوسف المتوتر جدا الفاقد لاعصابه وكلاهما متواجد باحدى غرف الفندق الذي ستتم به الحفلة من اجل تجهيزهم كان الجو السائد مشحون بعصبية احمد المفرطة فلم يحاول احد الاقتراب منه .

على الجانب الاخر كانت هناك غرفتان لتجهيز العروستان هايدي المتألقة والتي كانت تحلم بذلك اليوم منذ شهور عديدة لذلك كانت ترغب ان تكون متميزة لابعد حد كما انها علمت ان مها في الفندق فارادت ان تريها كم هي فاتنة وهذا ماحدث بالفعل مع فستان كهذا

اما ياسمين فكانت تتصبب عرقا من توترها من اتجاهين مختلفين تماما اولهما خوفها الشديد من امها حينما تعلم ان عريسها المنتظر هو يوسف وليس تامر والاخر هو رهبتها من تحقيق حلمها وسؤال ملح كان يراود فكرها باستمرار
هل يمكن ان تكف الدنيا عن ملاحقتها بالصفعات الواحدة تلو الاخرى ؟اترضى عنها اخيرا ؟ايتحقق حلم عمرها وترتبط بمن امتلك قلبها وعقلها وكل حياتها ؟
زفرت بضيق من خوفها ودعت الله بقلبها ان يكمل فرحتها على خير ولكنها انتبهت لمن كانت معها في الغرفة تساعدها يد بيد مع فتيات التجميل لتجهيزها ياترى كيف تشعر مها الان وهى تعلم ان بعد ساعات قليلة سيكون زوجها مع اخرى احتفالا بارتباطهما حقا شعور صعب لا تتمنى ابدا تجربته حتى لاشد اعدائها ولكن على العكس كانت مها باسمة تجهز ياسمين كأخت لها ولا احد يعلم مدى الألم بداخل صدرها
تم تجهيز ياسمين التي تخلت عن تفكيرها القديم الموضة والتميز وكان مايشغلها ان ترتبط بيوسف ولو كانت سترتدي فستان بيتي لذلك لم تهتم بشيء وكان اختيار فستانها على ذوق مها ورغم بساطته لكنه اظهر جمالها وجعلها كأميرة هاربة من الاساطير القديمة  وكان هذا ما اراده يوسف البساطة وهو ما حققته مها بذلك الفستان مع بضي من نفس اللون وحجاب مميز جعلها حقا فاتنة

***************************

مرت الساعات وتم تجهيز العروستين في انتظار خروجهما حاولت مها الهروب من الفندق حتى لاترى شيء ولكن ياسمين تشبثت بها بقوة لتكون معها في تلك الليلة ونست تماما ان مها بالذات اكتر شخص يعاني من تلك الليلة
ياسمين برجاء :
_خليكي معايا يا مها عشان خاطري
مها بألم تحاول كبته :
_مقدرش يا ياسمين ..انا استنيت معاكي لحد ما جهزتي لكن مقدرش احضر الحفلة ارجوكي اعذريني
ياسمين بتوتر :
_انا خايفة قوي يا مها وماليش غيرك
مها ببكاء لم تستطع التحكم به :
_متضغطيش عليا ربنا يكفيكي شر اللي انا حاسة بيه دلوقتي ….انا لو حضرت هموت يا ياسمين مقدرش اشوف احمد مع واحدة غيري  مقدرش


ياسمين بشفقة وهو تحتضنها :
_حقك عليا يا مها من قلقي نسيت موضوع احمد انا اسفة حبيبتي …وبعدين متقلقيش هي فترة وان شاء الله كل شيء هيتصلح
مها وهي تمسح دموعها حتى لا يراها عمها :
_طب يالا وانسي كل حاجة العريس مستنى الاميرة بتاعتنا
ابراهيم الذي جاء ليأخذ ياسمين :
_السلام عليكم
مها /ياسمين :
_وعليكم السلام
ابراهيم :
_جاهزة يا ياسمين
ياسمين بقلق :
_جاهزة يا بابا
ابراهيم وهو يطبع قبلة على جبين ياسمين :
_ربنا يوفقك يابنتي ويتمم لك على خير
ثم التفت لمها :
_سامحيني يا مها مقدرتش احافظ على امانة اخويا شريف
مها بابتسامة :
_متقلقش يا عمي ان شاء الله كل حاجة هتتصلح ..انزل انت مع ياسمين ومتقلقش عليا
ابراهيم وهو يضمها لصدره :
_ربنا يكملك بعقلك يابنتي وما يحرمنيش منك ابدا ….يالا يا ياسمين

ونزلت ياسمين متأبطة ذراع والدها الى أسفل ليقدمها ليوسف وهو يوصيه عليها فهي حبة قلبه ولن يتهاون ابدا مع من يغضبها او يكون سبب في حزنها فقدم له يوسف فروض الولاء والطاعة وهو يقسم بأغلظ الايمان انها تمتلك قلبه وانه ابدا لن يغضبها يوما مما اثار ضحك الجميع الا شخص واحد كان على وشك الفتك بهم جميعا ولم يكن سوى رقية
كانت مها تتبعهم لتخرج من الفندق ولكنها وقفت لترى يوسف وياسمين وتدعو لهم من قلبها ان تتم فرحتهم على خير وعندما التفتت لتخرج وجدت نفسها امام السلم الاخر وهايدي تنزل منه متأبطة ذراع والدها ليسلمها لأحمد الذي تناول يدها وتحدث مع والدها قليلا مبتسما ثم صار معها الى القاعة
طنين نغمات الموسيقى التي عمت المكان كانت مجرد طنين باذن مها الذي انهار اخر حصون قدرتها على التحمل فلو كان لكسرة القلب صوت لدوى صوت كسر قلبها في تلك اللحظة كانفجار تداعت قوتها بكت بهستيريا وهي تندفع لتخرج من ذلك المكان كانت تتنفس بصعوبة شديدة دموعها حجبت عنها الرؤية الا مشهد احمد مع اخرى فكانت فعليا تتخبط في طريقها حتى اصطدمت بشخص وكادت تسقط سارع الشخص باسنادها ومحاولة الاقتراب منها فلم يزدها هذا الا مزيدا من الهستيريا والصراخ وهي لا ترى امامها

مها بانهيار :
_ابعد ….ابعد عني
ادهم محاولا تهدئتها :
_اهدي يا مها انا ادهم …مها سمعاني …اهدي عشان ابنك
مها محاولة التشبث به :
_ادهم …الحقني …مش …قادرة …اتنفس ..أده…

وسقطت مها فاقدة الوعي فكان من رحمة ربنا بها ان غلف عقلها بتلك الاغماءة ليريحها قليلا من عذابها والذي ان استمر كان سيكون الثمن جنينها ولا شك
اسرع ادهم بحملها الى سيارته ومنها للمستشفى صارخا بمن حوله ان يرسلوا له طبيبة نسائية فورا ولم تمر لحظات حتى كانت نجلاء تقوم باسعافها فخرج ادهم من الغرفة محاولا تمالك اعصابه فمازال اليوم باوله وهو عليه الكثير من المسؤليات الان
بعد فترة ليست بقليلة خرجت اليه نجلاء فانتفض اليها يسألها عن حالة مها الصحية
نجلاء :
_اطمن يا أدهم  الضغط كان عالي قوي بس انت لحقتها الحمد لله في الوقت المناسب …صحيح هي مين دي قريبتك ؟
ادهم :
_دي مها بنت عمي وزوجة اخويا احمد
نجلاء :
_طيب حمد الله على سلامتها يا سيدي …وهو فين اخوك صحيح مجاش النهاردة مسافر ولا ايه ؟
ادهم بحزن :
_بيتجوز
نجلاء بصدمة :
_نعم !!!  انت بتقول ايه ؟
ادهم :
_نجلاء الموضوع كبير بعدين هحكيلك …المهم دلوقتي عايزك جنبها على ما اروح مشوار مهم وارجع مش هتأخر ماشي ؟
نجلاء :
_ماشي يا سيدي ولا يهمك انا بنفسي هفضل جنبها لحد ما ترجع متقلقش
ادهم :
_متشكر قوي يا نجلاء  ربنا يكرمك ياارب
***********************

كان الغضب يموج بعقلها فيكاد يقتلها كمدا وهي ترى كل تعبها وتخطيطها لضمان مستقبل ياسمين يضيع هباء بارتباطها بذلك اليوسف والذي ان استطاعت ان تقتله الان لن تتردد ولكن ذرات قليلة متبقية من عقلها جعلها تلتزم الصمت حتى لا تثير فضيحة تجعلهم محط الافواه لشهور قادمة ولكن هذا لن يوقفها عن افراغ غضبها بأحد ومن حظه الاسود كان هو من أمامها فاندفعت اليه تعاتبه بغلظه على عدم الاهتمام برأيها في تحديد مستقبل ابنتها

رقية بغضب بالغ :
_ايه اللي بيحصل ده يا ابراهيم ؟ازاي يوسف هو اللي يخطب ياسمين ؟هو لعب عيال وعند وخلاص ؟
ابراهيم بهمس يغلفه القسوة والغضب :
_انا لا عايز اسمع صوتك ولا أشوفك قدامي ..ايه رايك ؟…ولو سمعت منك كلمة واحدة يا رقية هتكون الليلة دي اخر ليلة بينا ..واضح ؟

وتركها ذاهلة من نبرته التي لاول مرة تسمعها منه وابتعد بعيدا عنها ينظر بفرحة لفرحة ابنته وابتسامتها السعيدة بجوار من اختاره قلبها ولكن عندما ينظر للطرف الاخر يألمه قلبه على ابنه وابنة اخيه وما صار لهما من قسوة ام غافلة
وبين نغمات الحفلة الصاخبة ورقص العروسين الحالمين ياسمين ويوسف ورقص الغاضب الذي يشتعل الغضب بداخله احمد مع الماكرة هايدي فجأة توقفت الموسيقى ليعودوا جميعا لأماكنهم ويظهر ادهم ومعه عدد من الاشخاص متجهين الى جانب المسرح والذي وضع عليه منضدة كبيرة والتف حولها هؤلاء الرجال واتجه ادهم لياسمين واتبعه والده

ادهم بفرحة :
_مبروك ياحبيبتي مبروك يا يوسف ..خلي بالك من ياسو والا هتضطر تواجهني وانت عارفني
يوسف ضاحكا :
_لا متقلقش يا ادهم دي في عنيا وقلبي


ابراهيم بجدية :
_ها يا ادهم كله تمام
ادهم :
_تمام يا بابا يالا يايوسف
ياسمين بقلق :
_في ايه ؟انت هتاخده على فين ؟
ادهم ضاحكا :
_متخافيش مش هقتله الا لو زعلك ….شوية وهيرجع متقلقيش

وهنا اقترب تامر ليفهم ماذا يحدث بناء على تعليمات هايدي له بمراقبتهم عن قرب لمعرفة كل تخطيطهم ومحاولة الاستفادة منه لابعد حد ولترد لتامر كرامته بتدميرهم وخاصة ياسمين

تامر :
_في ايه يا ادهم خير ؟
ادهم باسما :
_لا مفيش يا تامر بس هنكتب كتاب ياسمين
تامر بحزن :
_ايه ؟!!…الف مبروك

واتجه تامر لهايدي واعلمها عم ينتوون عليه فهمست له ببعض الكلمات وهي تبتسم بمكر ومدى سهولة تخطيطها فأومأ برأسه موافقا ثم اتجه لمنسق الاغاني واخذ منه مكبر للصوت وتحدث معلنا :
_معلش يا جماعة ارجو الانتباة ليا شوية بعد اذنكم …الحقيقة انا عايز اهني الانسة ياسمين والاستاذ يوسف واختي حبيبتي هايدي والدكتور احمد بعقد قرانهم واللي هيتم دلوقتي بناء على رغبة العرسان

فانقلبت القاعة بالتصفيق والتصفير وفرحة من جميع المدعوين الا عدد من الافراد كادت الصدمة توقف انفاسهم
اتجه جمال بغضب جامح جاذبا ابنه من ذراعه مؤنبا اياه بحدة :
_ايه اللي انت عملته ده ياغبي …انا مش مفهمك انها مدة وهننهي كل حاجة
تامر بصدمة مزيفة :
_ايه ده ؟!يعني انا فهمت ادهم غلط ؟انا اسف يابابا مأخدتش بالي
جمال بغضب :
_هعمل ايه باسفك دلوقتي ؟حسبي الله ونعم الوكيل فيك

وتركه غاضبا متجها الى ادهم وابراهيم اما سوسن فاندفعت لابنتها :
_ايه اللي حصل ده يا هايدي انا مش فاهمة حاجة ؟
هايدي بابتسامة ماكرة :
_ولا حاجة مش قلتلك الجوازة دي هتكمل غصب عن عين أي حد منهم
سوسن بصدمة :
_يعني انت اللي ….
هايدي مقاطعة :
_ايوة انا اللي دبستهم
فنظرت لها سوسن بذهول ولم تجد كلمات تعلق بها على هوس ابنتها والذي قد يوقعها في مشاكل لاحصر لها ولكنها لا تملك فرصة التحدث الان
اما ذلك الغاضب والذي انتفض من مكانه بمجرد اعلان تامر واتجه بغضب جامح لاخيه وابيه وهو يكاد يفجر من امامه ببراكين غضبه المشتعلة
احمد بغضب :
_هو فيه ايه ؟انتم بتحطوني قدام الامر الواقع …دي اخرتها يا ادهم ..بتعمل ليه كدة ,انت عايز تخرب بيتي يا شيخ حرام عليك انا هلقيها منين ولا منين
ابراهيم :
_اهدى يا احمد اخوك مالوش ذنب هو بس ….


احمد بانفعال :
_هو ايه ؟عايز يقضي عليا ويموت مراتي بحسرتها ؟ليه كدة ,اول مرة يا ادهم اعرف ان جواك كل الحقد ده مستخسر فيا اعيش متهني مع مراتي عشان انت مقدرتش تجرب الحب وخطيبتك خانتك, فعلا قلبك اسود
ابراهيم بغضب وهو يجذبه بعيدا عن اخيه :
_انت مجنون اخوك معملش حاجة
ادهم بحزن :
_سيبه يا بابا انا مش هحاسبه دلوقتي لما نخلص من اللي احنا فيه ده اول
رقية التي جاءت غاضبة من عقد قران ياسمين وارادت توريط احمد اكثر بهايدي :
_اظن دلوقتي معدش ينفع غير انك تكتب كتابك على هايدي يا احمد والا هتبقى فضيحة
جمال بموافقة :
_فعلا هو ده الحل الوحيد ..انااسف بس ابني فهم غلط وبالتالي لازم ننفذ …ارجوك يا احمد الناس هتقول علينا ايه ؟
ادهم محاولا تدارك الموقف وحله :
_يا جماعة من فضلكم اهدوا وكل ……
احمد مقاطعا بغضب اعمى :
_ياريت لو تسكت حضرتك او اقولك فعلا زي ما ماما قالت ياريت ترجع من مكان ما جيت كفاية كدة
ادهم بصدمة :
_انت بتطردني يا احمد ؟!!!
ابراهيم بغضب :
_وبعدين بقى اعملوا احترام لوجودي انتم الاتنين
ادهم بألم :
_اسف يا بابا واسف يا احمد انت عندك حق انا فعلا معدش ليا مكان بينكم اوعدك معنتش هتشوفني تاني
رقية وقد رق قلبها وشعرت بوجعه :
_ادهم ..
ادهم بحزن :
_عن اذنكم

واندفع ادهم خارجا من القاعة والفندق وحياة اهلة امه واخواته وقلبه يكاد يشتعل بنار القهر يكاد يخرج من بين ضلوعه بل لو كان باستطاعته لكان اخرجه بيده ليرتاح من تلك الحياة التي لا تتوانى ابدا عن طعن قلبه مرة وراء الاخرى بنصل حاد يقطع قلبه لأجزاء مفتتة فها هي عائلته تتخلى عنه واحد تلو الاخر بدءا من امه ومرورا بأخيه .
خرج ادهم وهو يكاد لا يرى امامه من شدة ألمه ولكنه تماسك فهو مازال الرجل الذي دوما يلقبه والده برجل المهمات الصعبه وهو ابدا لن يخذله فاتجه بسيارته الى المستشفى التي تقبع بها مها ليطمئن عليها اولا وعندما دخل اليها وجد نجلاء معها بالغرفة لم تتركها كما وعدته
ادهم :
_مها اخبارها ايه يا نجلاء ؟
نجلاء :
_متقلقش يا ادهم انا كل فترة بقيس الضغط والحمد لله اتظبط انا بس ادتها مهدئ عشان تنام شكلها مرهق جدا وكأنها بقالها كتير منامتش


ادهم :
_متشكر قوي يا نجلاء مش عارف اشكرك ازاي
نجلاء :
_عيب يا ادهم احنا اخوات وانا مهما عملت مش هقدر اوفي جميلك عليا كفاية انك انت اللي مراعي امي وواخد بالك منها
ادهم :
_بس يا نجلاء متقوليش كدة يعلم ربنا انا بحبها يمكن اكتر من امي
نجلاء :
_عارفة والله يا ادهم ربنا يكرمك يارب
ادهم بحرج :
_معلش يا نجلاء عايز منك خدمة
نجلاء :
_أؤمر يا سيدي خير
ادهم :
_الامر لله وحده انا مضطر ارجع المنيا دلوقتي بس مش مطمن على مها لان مفيش حد من العيلة يعرف انها هنا فا انا هديكي رقم احمد اخويا خليكي وراه لحد مايرد عليكي وبلغيه انها هنا ومعلش خليكي جنبها لحد ما يجي
نجلاء :
_حاضر من عنيا دي حاجة سهلة جدا بس ممكن سؤال ؟
ادهم :
_اسألي خير
نجلاء :
_انت مالك يا ادهم حاسة انك متغير كدة ومش طبيعي
ادهم :
_ارهاق بس يا نجلاء وتعب من الايام اللي فاتت المهم انا لازم اسافر دلوقتي
نجلاء :
_خلاص يا ادهم سافر انت بالسلامة ومتقلقش على مها دي في عنيا
ادهم :
_ربنا يباركلك يا نجلاء متشكر قوي ,اشوف وشك بخير
نجلاء :
_مع السلامة

تفتكروا ايه رد فعل احمد لما يعرف اللي عمله ادهم عشانه ؟
وايه رد فعل رقية على ياسمين ؟
وهل ستنجو مها من براثن رقية وهايدي ؟
وما حال ادهم بعد رجوعه الى المنيا ؟
وما المفاجأة التي تنتظر ادهم في المنيا والتي ستقلب حياته راسا على عقب ؟
انتظروني في الجديد

بقلمي /لميس عبد الوهاب

لمتابعة كل حلقات قلب الرفاعي

1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *